الدنيا لسه بخير

 لو بصيت حواليك كده …. حتلاقي المواقف الوحشة و الحلوة … انا بحب اركز على الحلو و بس … ممكن ناس …يشوفو ده غلط … ماشي انا ماعانديش اي مانع

انا شفت موقفين في خلال اليومين دول بسببهم باقيت ماشي مبتسم

أول موقف كنت في القطر مركّز في كتاب كالعادة و مرة واحدة سمعت صوت حاجة اترمت

لقيت راجل كبير قاعد بعيد حاطت إيده على وشه . علشان ولد من القطر الي جاي من الناحية التانية رمى زلطة.الراجل قعد يشتم فالبلد و في الشباب ….. حقه ….. مقدرْش أقول حاجة .

و بعدين لقيته بصّلي كدة …. نظرة احتقار… ممكن علشان الولاد دول من سنّي .. ممكن … المهم إتحرجت و رجعت مركّز في كتابي … بس لقيت وش الراجل بينزّل دم … حسّيت اني ماليش لازمة علشان معرفتش اعمل حاجة .

و بعدين فكرت تاني … افتكرت اني كنت اشتريت (بلاستر) زيادة كدة علشان لو حصلت حاجة … رحت قافل الكتاب … قمت … قدمت البلاستر للراجل … بصلي بإندهاش … قطعت حتة و حطيتها عالجرح …  بص بنفس بصة الإندهاش … و قالي ” ألف شكر”

الراجل كان عنده حق يلعن براحته … بس بعد ما عملت انا الحركة البسيطة دي … رجع عادي خالص

الموقف التاني كنت راجع من يوم طويل …. قلت ارجع البيت مشي انا كده كده مفيش ورايا اي حاجة

ماشي في الطريق وصلت لإشارة و العربيات بتتحرك … فضلت مستني العربيات تقف ….. مفيش .المهم لقيت ولاد كدة تقدر تقول 12 سنة بس باين عليهم الغلب ماشيين بيشتموا و بيزعقوا في بعض .. بصيت للإشارة مش راضية تتغير ,فضلت واقف كتير ,قلت حعدي و خلاص جاي امشي لقيت ولد منهم وقف قدام العربيات و قالي يلا عدّي …. انا كدة كدة كنت حعدي بس الولد الصغير ده … وقّف العربيات علشان أعدي.  فضلت مبتسم طول الطريق

انا مش قصدي انك تبقى ماشي راضي بالهمّ …. انا قصدي بُص للناحية الإيجابية

يعني الراجل الكبير رَجَع هادي بسرعة جداً … فانا شايف ان الناس طيبين بس اديهم فرصة

و الولد الصغير ده … اي واحد ممكن يقول شحات او يقول ولد من الشارع .. انا شايف ان ظروفه وحشة بس

و دايماً قول الحمد لله …

علشان الدنيا لسه بخير…

Life is good
“So … Enjoy it”